العامل المصري

جريدة وموقع إخباري

أخبار

كاد المعلم أن يكون رسولا

تقوم العملية التعليمية على مسئولية مشتركة ومتوازنة بين المدرسة والاسرة أى بين المعلم وولى الامر والطالب فكلآ عليه مسئولية أمام الاخر بما يرفع من شأن التربية ثم التعليم و من الخطآ أن نعتقد أن المسئولية مقتصرة على طرف دون الآخر فقد تربينا و ربينا أولادنا على إحترام المعلم وأنه يقوم برسالة عظيمة ويتحمل أمانة كبيرة نحو عمله وما يسهم فى الإرتقاء بمستوى العملية التعليمية وبناء جيل جديد على قدر من العلم فتلك رسالة مقدسة تبعث فى قلوب وعقول الجميع الرسالة العظيمة التى جاء بها المعلم لتنوير العقول بالعلم النافع وبوعى وضمير وتحمل للمسئولية والامانة الامر الذى يضر بالعملية التعليمة اذا اهتزت هذه الصورة الجميلة بل والعظيمة ايضا فى عقول طلاب العلم وكذلك فإن الأسرة عليها أن تتحمل مسئوليتها نحو بناء جيل مزود بالاخلاق والقيم واحترام الاخر حتى يستطيع تقبل العلم بشكل صحيح فى بناء صحيح أنها الرسالة الخالدة بين المعلم والاسرة والطالب لبناء مجتمع صحيح دون الإلتفاف وراء الافكار الهدامة للمجتمع والاجراف وراءها مما يؤثر بالسلب على سلامة المجتمع وعلينا أن نتذكرة القيدة الخالدة لأمير الشعرا أحمد شوقى :

فكان مما جاء في هذه القصيدة:
قم للمعلم وفِّهِ التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمت أشرف أو أجل من الذي *** يبني وينشئ أنفسا وعقولا
سبحانك اللهم خيرَ معلِّم *** علّمت بالقلم القرونَ الأولى
أخرجت هذا العقل من ظلماته *** وهديته النور المبين سبيلا
أرسلت بالتوراة موسى مرشدا *** وابنَ البتول فعلّم الإنجيلا
وفجرت ينبوع البيان محمدا *** فسقى الحديث وناول التنزيلا

والسؤال الذى يطرح نفسه الان هل هذه الصورة المثالية لهذه العلاقة المستمرة بإستمرار الحياة موجودة ولو موجودة بنسبة كام فى المية… ؟!!

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

وائل مسلم كاتب صحفى بجريدة العامل المصرى