العامل المصري

جريدة وموقع إخباري

مقالات

إسلام عبد الرحيم يكتب: دعم السيسي واجب وطني 

تشهد الدولة المصرية خلال الأيام القليلة المقبلة عرس ديمقراطي الشعب ينتخب رئيس جديد من هنا نقول أن دعم وتأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة واحب وطني لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة التي قادها منذ عشر سنوات والنهوض بالدولة المصرية للوصول إلى الجمهورية الجديدة التي يحلم بها كل أبناء الشعب المصري

 

الرئيس السيسي أنقذ مصر من نفق مظلم وقادها إلي بر الأمان وتحقيق الغاية والمزيد من النجاحات التي حققها الرئيس على أرض مصر والوصول بالوطن إلى الجمهورية الجديدة في تحقيق أهداف التنمية الشاملة للعبور بالوطن إلى بر الأمان نعم نقولها وبكل فخر واعتزاز أننا سوف نقف خلف الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة لأنه يستحق الإشادة والثناء عليه حقق لمصر ما لم يحقق من قبل من إنجازات على أرض الواقع

 

نقف خلف الرئيس لأنه الأجدر بالرئاسة في المرحلة المقبلة وهو الوحيد القادر على تحقيق أحلام وآمال الشعب المصري العظيم وهو رجل المرحلة المقبلة لتحقيق أهداف التنمية لاستكمال البناء نحو تحقيق أهداف مصر 2030 التي إعلان عنها الرئيس السيسي نحو التنمية الشاملة والجمهورية الجديدة شهدنا خلال العشر سنوات الماضية إنجازات كبيرة غير مسبوقة في كافة القطاعات المختلفة بعد أن وحد الرئيس السيسي الصف وقاد مسيرة التنمية الشاملة وأن تلك المشروعات العملاقة كانت في حاجة لقيادة جريئة 

وحكيمة لتنقل مصر إلى مصاف الدولة المتقدمة وتكون مهيئة لتحقيق الإنجازات في المستقبل، وهذا ما ميز الرئيس السيسي

 

ومن هنا نقول أن الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي شهدت الأمن والأمان والاستقرار شهدنا مشروعات قومية عملاقة في جميع أنحاء الجمهورية ومزيد من النجاحات والافتتاحات  من المشروعات مثل المشروعات القومية في الصعيد واستطاع ان يبني ويعمر في مجالات التشييد العقاري لتوفير السكن للشباب والكباري والطرق للوصول الى أكبر قدر لاستغلال الأراضي الصحراوية وتحويلها إلى مدن عمرانية جديدة كما حدث من إقامة سوهاج الجديدة والمنيا الجديدة ودمياط والمنصورة والعاصمة الإدارية الجديدة حى الاسمرات 

 

كما نؤكد أن دعم وتأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في الانتخابات الرئاسية المقبلة واجب وطني على كل فرد من أبناء الشعب المصري لاستكمال مسيرة النجاح والبناء والتنمية الشاملة نحو الجمهورية الجديدة 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *