ومضات … صحة المصرى أولوية

ومضات … صحة المصرى أولوية

بقلم: محمد الصاوي

لا شك أن مصر تشهد تغيراً كبيراً فى كافة المجالات والأصعدة، والإنجازات تتكلم عن نفسها وواضحة وضوح الشمس.
وكان الإهتمام الأول من القيادة السياسية وتوجيهات السيد الرئيس “عبد الفتاح السيسي” بأن يكون المواطن المصرى “بصحة وعافية” والإهتمام بها اولى الأولويات.

وكانت البداية مع مشروع التأمين الصحي الشامل ، الذي يضم جميع المصريين دون إستثناء، والذى كلف الدولة ما يزيد عن الـ 51 مليار جنيه فى المرحلة الأولي فقط والتى تشمل 6 محافظات ” بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، أسوان، السويس، جنوب سيناء”، ومشروع 100 مليون صحة للقضاء على داء الكبدى الوبائي وفيرس سي، وغيره الكثير تشهده مصر.

ومع جائحة كورونا لم تنسي القيادة السياسية بأن يكون المواطن المصرى من أول شعوب الأرض للحصول على اللقاح فور ظهوره، وذلك بعد التأكد من فاعليته وأمنه وبدون ظهور أية أعراض جانبية، وبالفعل البشرى السارة لكل المصريين وهدية الرئيس كانت منذ شهرين مع أول دفعة من شحنات اللقاح الصيني من شركة “سينوفارم” الصينية بدعم من شركة G42 الإماراتية للرعاية الصحية.


وهو ما أكدت عليه الدكتورة “هالة زايد” وزيرة الصحة والسكان أنه لا يمكن إستخدام أى لقاح إلا بعد التأكد من فاعليته ومأمونيته على البشر وأنه آمن تماماً.

وقد سبق بأن تم تجربته بالفعل فى أكثر من 6 دول بينها مصر على 45 ألف متطوع، وعقب التحقق من فاعليته وأمانه، وحاصل على موافقة الطوارئ وفقاً لما أجازته منظمة الصحة العالمية.

وفى مصر تم إجازة اللقاحات عقب الإنتهاء من مُختلف الأبحاث، وبالفعل حصل عليه أكثر من 3 آلاف متطوع على مدار الشهرين الماضيين ولم يحدث لهم أى مضاعفات صحية ويتم متابعتهم حتى الآن.

كما أن 86 % ممن تم حصولهم على اللقاح وتعرضوا للكورونا لم يصابوا بفضل الله ، وأن الـ 14 % النسبة الباقية قد أصيبوا بكورونا بسيطة جداً ليست متوسطة أو حادة، وأن نسبة الـ 99 % ممن حصل على اللقاح أنتج جسمه أجساماً مُضادة”.

وحسب توجيهات الرئيس السيسي تستهدف مصر الحصول على 110 مليون لقاح، بحيث يغطي العدد كل المصريين، ومنذ أكثر من شهر تستقبل مصر شحنات متتالية من لقاح كورونا الجديد ؛ ليس هذا فقط بل أن إهتمام القيادة السياسية بإنتاج هذا اللقاح الآمن.

وتم التحرك الإيجابى السريع لتصنيع الـ “سينوفاك”، وتم الإنتهاء من الإتفاقية والحصول على الموافقات التشريعية ومراجعة خطوط الإنتاج، وطلب خبراء من منظمة الصحة العالمية، وبالفعل وصلنا إلى تقرير بقدرة مصر على إنتاجة والأن مصر بصدد التفاوض مع الشركة الصينية لبدء التصنيع”.

ورغم ذلك لابد من التحذير وزيادة الوعى بأن نحافظ على أنفسنا بإتباع الارشادات العامة والحفاظ على المسافات الأمنة وضرورة إرتداء الكمامة فى المواصلات العامة والأماكن المُغلقة والمُزدحمة . . . حفظ الله شعب مصر وأدام الله عليكم الصحة والعافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *