العامل المصري

جريدة وموقع إخباري

أخبار

“نحو دواء آمن” شعار 57357فى اليوم العالمي لسلامة المرضى

كتب : غادة فاروق

شاركت مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، في فعاليات اليوم العالمي لسلامة وأمان المريض، باحتفالية كبرى نظمتها داخل قاعة المؤتمرات بالمستشفى، تحت شعار “معا نحو دواء آمن”، وذلك بمشاركة ممثلي عدد من الجهات المعنية بالمنظومة الصحية في مصر، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية بالتأمين الصحي الشامل، وعدد من الأطقم الطبية وخبراء جودة الرعاية الصحية في مصر والعالم، كما عرضت الاحتفالية كلمات عدد من المتحدثين في المجالات ذات الصلة بموضوع المؤتمر.

 

 

 

انطلقت الاحتفالية، بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم عرض فيديو لجهود المستشفى في حماية المرضى والعاملين على حد سواء، ومعلومات وآليات مطبقة لتحقيق هذا الهدف الإنساني.

 

وقال الدكتور شريف أبوالنجا، الرئيس التنفيذي لمجموعة 57357، مدير عام المستشفى، أن المستشفى يحتفل بهذه المناسبة للعام الثالث على التوالي، حيث توافق 17 سبتمبر من كل عام، بهدف التوعية بسلامة المرضى والدواء معا، وفي كافة مراحل العلاج، وكذلك رفع الوعي الصحي والتثقيفي بالأهداف العالمية لسلامة وأمان المرضى.

 

وعرضت د. شيماء المنياوي، مدير الجودة بمستشفى 57357، الإجراءات المطبقة داخل المستشفى لضمان سلامة المرضى، وتطبيق الجودة لعدم حدوث الأخطاء الدوائية، من قبل الأفراد سواء كانوا مرضى أو عاملين أو مترددين على المستشفى، وكذلك الاهتمام الشديد بالنظافة العامة، وإعداد مواد توعوية وتثقيفية مختلفة للجميع.

 

مشيرة إلى أن منظمة الصحة العالمية، تسعى لسلامة العاملين في مجال الصحة والمرضى في العالم، ولذلك تنسق مع كافة الجهات ومنها مستشفى 57357 التي تلتزم بما تعلنه المنظمة في هذا الصدد، إضافة إلى الإجراءات الخاصة التي تطبقها فعليا وتؤكد الحزم في تطبيق معيار السلامة والأمان للجميع، حيث يتم اعتماد استراتيجيات يتم تطويرها بشكل دوري، لتحسين سلامة العاملين الصحيين والمرضى، وتنفيذ إجراءات عاجلة ومستدامة لضمان أمان الجميع.

 

وتطبق المستشفى المعايير المعلنة من قبل هيئة الاعتماد الدولية JCI، والتي اعتمدت المستشفى ثلاث مرات لمدة 9 سنوات، ومنها التعريف الصحيح للمريض، وتحسين التواصل الفعال معه، وحماية المريض من الأدوية ذات الخطورة العالية، والتأكد من المكان والإجراء والعملية الصحيحة، وحماية المريض من العدوي، ومن السقوط في أي من المراحل.

 

ويتابع فريق الجودة تطبيق هذه المعايير داخل المستشفى، وتوعية الفريق الطبي بأهميتها، ويقيم الآداء لهذه الإجراءات، من خلال المؤشرات، يتم من خلالها جمع المعلومات الخاصة بتطبيق أهداف سلامة وأمان المريض، وذلك للحفاظ علي حياة الأطفال المرضى، وضمان جودة الخدمة الطبية المقدمة لهم، وكذلك التزام الفريق الطبي بالمستشفى بالمعايير العالمية المعلنة.

 

قال المهندس محمد محمود، مدير السلامة والصحة المهنية بمستشفى 57357، أن أمان المريض يبدأ من سلامة البنية التحتية للمستشفى، طبقا للكود المصري والأمريكي، وهذا ما يؤكد على توفير بيئة أمنة للمريض، منذ دخوله من باب المستشفى، ووصوله لسريره وحتى انتهاء رحلة علاجه، بكافة المقاييس سواء كانت محلية أو عالمية، وحتى خروجه.

 

واستكمل، يتبع هذا عمليات التشغيل المختلفة في المستشفى التي تضمن أمان وسلامة المريض بأشكال مختلفة، مرورا بالأقسام الخدمية مثل الأشعة والمعامل، والأقسام الداخلية، وأقسام أخرى ذات طبيعة خاصة “حرجة”، مثل العمليات، وغيرها، قائلا أن هذه المراحل هي رحلة المريض بالمستشفى، والتي يعقبها عدة إجراءات قوية تستلزم وجوده في بيئة آمنة للاستشفاء.

 

وأكد على العمل دائما على تقليل المخاطر، سواء كانت الكهربائية، أو الكيميائية، أو البيولوجية، أو الميكانيكية، مشيرا إلى أن دورهم في المستشفى هو تقليل كافة المخاطر على المريض ومقدمي الخدمة، مما ينعكس على سرعة استشفاء المريض.

 

وأضاف نسعى في مستشفى 57 إلى تحقيق المعايير الجديدة لاعتماد المستشفيات الخضراء، والتي من شأنها تقليل الانبعاثات، وكل ما يؤثر بالضرر على البيئة المحيطة، مما ينعكس على أمان البيئة الخارجية، مما يقلل من عدد إصابات السرطان بل وغيرها من الأمراض.

 

د. أشرف إسماعيل، رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، أن التدريب في 57357، هو بالفعل ما تصبوا الهيئة لتحقيقه في المنشآت الصحية، والهيئة تعني بوضع معايير التسجيل والمنشآت الصحية، وكذلك الأفراد، وكل ذلك يهدف لأمان وسلامة الجميع.

 

وقال أن معايير الاعتماد تتناول سلامة المرضى من جوانب مختلفة، مشيرا إلى وجود 274 معيار منها 118 معيارا تتعلق مباشرة بسلامة المريض، والباقي له صلة أيضا بها، ولفت إلى ضرورة معرفة واقتناع إدارات المنشآت الصحية بهذه المعايير، من أجل تحقيقها على أرض الواقع، عبر قيادات قوية قادرة على اتخاذ القرارات.

 

وأكد على أن القيادة في 57357 قوية، وقادرة على التطوير، وهو نموذج يتم تدريسه بالفعل، الاقتداء به في إحداث طفرات في المنشآت الصحية وامان وسلامة المرضى والعاملين.

 

وأشار إلى خصوصية المستشفيات عن أية منشآت أخرى، فيها تخصصات نووية وإشعاعية ومواد كيماوية، وأخرى شديدة الالتهاب، والتعامل مع هذا كله يتطلب ضغوط فائقة، خاصة أنه يتم التعامل مع حالات مرضية وأخرى حرجة داخل تلك المنشآت الصحية، ولذلك شددت هيئة الاعتماد والرقابة الصحية على تطبيق أكواد مصرية وعالمية على المنشآت، لقبول تسجيلها واعتمادها للعمل بمنظومة التأمين الصحي الشامل.

 

د. جاسر عبدالكريم، ممثل منظمة الصحة العالمية مكتب مصر، قال إن نظم المعلومات الصحية علم كبير وضخم يعني بالمنظومات الصحية من كوادر عاملة وبنية تحتية وتدريب وغيرها، بهدف توفير مستوى راقي للرعاية الصحية.

 

مشيرا إلى أن القطاع الصحي المصري يشهد محاولات الإصلاح الصحي، وفصل تقديم الخدمة عن التمويل، وذلك منذ التسعينيات من القرن الماضي، ولكن إقرار قانون التأمين الصحي الشامل والعمل به وتطبيقه على مراحل في مصر، من خلال 3 هيئات كبرى، تعني بالرعاية والتمويل والرقابة، توفر التغطية الصحية الشاملة، وتكفل الدولة غير القادرين، والجميع يتلقى خدمة طبية كاملة ولائقة.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

وائل مسلم كاتب صحفى بجريدة العامل المصرى