الطاووس يعالج المتحرشين

الطاووس يعالج المتحرشين

كت : وائل مسلم
تستعد الدراما المصرية كل عام للسباق الرمضانى الذى يعرض على الشاشات المختلفة خلال شهر رمضان المعظم ولعل بعض الأعمال الدرامية التى تعرض هذا العام مسلسل الطاووس الذى يعرض قصة بنت من الطبقة البسيطة والتى تبحث عن العمل الشريف مع دراستها ولكن تتعرض لعملية أغتصاب من مجموعة من الشباب ويبداء محامى وصحفية فى مساعدتها فى الحصول على حقها وإستعادة شرفها أمام المجتمع .
يعترض البعض مطالبآ بوقف بث المسلسل وهذا يتنافى مع حرية الرأى والتعبير عن محاكاة لواقع قد يحدث أو حدث وما أكثر القصص المشابه والتى يعرفها البعض فقد كانت الأعمال السينمائية والدارامية تحمل مقدمة نعرفها جميعآ أن أحداث العمل الدرامى قد تحدث فى مكان وزمن ما و هذا يعد ذلك من محض الصدفة وأما من يقول أنه خارج أن الاعراف فليثبت ذلك ولكن المدافعين عن وقف العمل الدرامى الذى بحاكى الواقع بكل إيجابياتها وسلبياته ينتظر التقدير الحقيقي ولعل أهم شخصية فى هذا التقيم يكون المشاهد المصرى والعربى والسؤال الذى يطرح نفسه هل العمل الدرامى ” الطاووس ” يستحق أن يطالب يوقفه ؟ والاجابة بكل حيادية وموضوعية ” لا ” لانه عمل يستحق. التقدير لأنه يعكس واقع مؤلم قد تتعرض له أى بنت ولكن أظهار السلبيات للعمل على إيجاد حلول واقعية لها أفضل من وضع الرؤؤس فى رمال اللامبالاة .والناقد الحقيقى هو من يتقبل الرائ والرائ الآخر والأفضل أن نطالب بوقف بث الأعمال التى تتنافى مع أداب المجتمع الشرقى وتبث الأفكار الهادمة للمجتمع وليس العكس فقد ناقشت الدراما المصرية قصة مسلسل الطاووس قبل ذلك بسيناريوهات مختلفة تهدف للمحافظة على سلامة المجتمع من أفة نرجوا أن يعالج منها المرضى المصابون بداء التحرش و إنتهاك حقوق المرأة والسؤال الآخر لما لا نشجع الأعمال الدرامية التى تبحث عن علاج لبعض الآفات المجتمعية حتى يتعافى منها المجتمع و يسهم فى بناء جيل لديه من الثوابت والقيم ما يدعو للفخر والاعتزاز ليكمل ما تقوم به الدولة من مشروعات عملاقة خاصة فى بلد عظيم لديه تاريخ وحضارة لا تزال محطة أنبهار العالم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *