صرخة

صرخة

كتبت :  هيام عبد العزيز

تلقيت اليوم نبأ وفاة طالبة 17 سنه بعد دخول لجنه امتحان ماده الفيزياء للثانويه العامه تدهورت حاله الفتاه الصحيه بمجرد دخول اللجنه لتاتى سياره الاسعاف وتنقلها لمستشفى منوف العام جثه هامده و بالامس القريب طالعتنا وسائل الاعلام بحادث اليم حادث مقتل طبيبه شابه تبلغ من العمر 26 سنه على يد زوجها الطبيب والاستاذ المساعد في كليات الطب حيث طعنها 11 طعنه ليتركها جثه هامده غارقه في دمائها وسط ثلاثه من الاطفال اكبر هم عمره عامين.
والصغير ٦ شهور
الجميع شهد للقتيلة بحسن الخلق والطيبة والحنان.
تمت الجريمة ثالث أيام عيد الأضحي ليتساءل اهلها باي ذنب قتلت ولماذا لم ترد الامانه الينا لم يقصر اهلها مع الزوج القاتل فقد كانوا يساعدونه ماديا وكانت الجده للام تحتضن الولد الكبير قاصده مساعدتهم في اعباء الحياه وفي ذهول وجهوا سؤالهم للمجتمع كله
مش اللي عنده مشكلة كان بينتظر لما الناس تعيد الأول ؟؟ ايه اللي جري ؟؟
هو احنا بقينا كدة ازاي؟؟
ما الذي جعلنا نفارق ارواحنا وأن نعيش نجمع أشلاء بقايانا لنشعر بالوحدة ونحن بين أهلونا ؟؟
لماذا قست قلوبنا حتي أصبحت كالحجارة أو أشد قسوة فأصبح القتل والدماء المستباحة قدرنا ؟؟
لماذا استبدلنا الود بالصدود والكلمة الطيبة بالجفاء والجحود ؟؟
لماذا يتحول الأحباب من سند لظهورنا إلي خنجر في ظهورنا ؟؟
ثم لماذا نمحو الماضي الجميل في لحظة اساءة واحدة أو سهو منا في حين يقول الله عز وجل ( قل يا عبادي الذين أسرفوا علي أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا )
اتركوا لأولادكم حرية الرأي التي تسمح له بدراسة ما يحب ويستطيع لا تقارنوه بأولاد العم والخال .دعوه بلا ضغوط نفسية حتي لال يموت كمدا ورعبا من عدم تحقيق أحلامكم وليست أحلامه . انه انسان أغلي من كل المناصب والشهادات .
اتركوه ارجوكم وارفعوا إيديكم عنه واغسلوها وطهروها فهي ملوثة بالأحقاد والضغائن.
تخيروا لبناتكم الزوج الصالح الراقي وان كان فقيرا ودعوا المظاهر الكاذبة وان كان متربعا علي عرش من الذهب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *