عظيمه يا مصر

عظيمه يا مصر

بقلمي / مني مشالي
إستعادة مصر دورها القوي والمؤثر بل والمسيطر علي كل مجريات الأحداث السياسيه في المنطقة العربيه والشمال اﻹفريقي ونر إنهيار تنظيم اﻹخوان اﻹرهابي.

بدايتنا من السودان وزوال حكم اﻹخوان بدايتنا من إقالة عمر حسن البشير اﻹخواني العميل والسبب اﻷول في تقسيم السودان إلي شمال فقير جدا بل تحت كل خطوط الفقر والمجاعات واﻷمراض وإنهيار كامل لإقتصاد دولة السودان الشقيق .
وجنوب غني بالنفط ولكن منهار إقتصاديا ومسيطر عليه من قبل دول مثل أمريكا وإنجلترا وكثير من دول الغرب اﻹستعماريه وجنوب السودان غير مستفيد بثرواته ومحروم من الحياة الكريمه
بل هناك من الأخوة السودانيين لا يجدون قوت يومهم وهذا بسبب حكم جماعة اﻹخوان الإرهابيه وكل التنظيمات اﻹرهابيه التي تظهر معها سواء كانت القاعدة .
الجهة الإسلاميه المقاتله او أنصار الشريعة أو غيرهم من هذه التنظيمات صنيعة دول الغرب وإمريكا والتي قال قادتها مثل براك أوباما وهيلاري كلينتون وبرناد ليفي وسوزان رايس وغيرهم أنهم سيصعدون هذه التنظيمات إلي الحكم للمساعدة في تقسيم وتفتيت هذه البلدان إلي دويلات صغيرة متناحرة للسيطرة عليها واﻹستيلاء علي ثرواتها وخاصتنا النفط والغاز

نهاية تنظيم اﻹخوان في دولة الجزائر الشقيقة وإبعاد اﻹخوان عن الحكم وسقوط مدوي لهم في الإنتخابات البرلمانيه الجزائريه .
وساعد في هذا وفاة عباس مدني اﻹرهابي المطلوب دوليا علي قوائم اﻹرهاب واﻹثنين ضمن ما يسمي مجلس شوري المجاهدين اﻹرهابي في قطر.وضعف نائبه عبدالله جاب الله.

إلي جانب نهاية اﻹخوان مسبقا في مصر وتفكيك التنظيم .
وأيضا سقوط اﻹخوان في الإردن وإعتباره إرهابيا وأيضا هزيمتهم وكسر شوكتهم بسوريا والقضاءعلي ما يسمي الجيش الحر التابع لتنظيم الإخوان الماسوني.

ونري ما جري ويجري في تونس الشقيقه من إنهيار سريع الوتيرة في صفوف التنظيم الإرهابي المأجور لدمار بلادنا العربيه وتخريبها واﻹستيلاء علي ثرواتها ومقدراتها وإذلال شعوبها وإفقارهم لصالح دول الغرب وأمريكا وإسرائيل.

فكان تدخل مصر غير الملحوظ وتحركات سياسيه ومخابراتيه للتصدي لهذا المخطط وإنهائه وأستطيع القول إن مصر فعلا تمكنت من فرض قوتها ومكانتها ودورها الفعال كقوة سياسيه وعسكريه لا يمكن تجاهلها أو تخطيها أو اللعب في محيطها أو أمنها القومي وذالك بفضل رئيسها الرئيس عبد الفتاح السيسي وجيش مصر العظيم .
تحيا مصر …تحيا مصر…تحيا مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *