هل مات حقا محمود العربي؟؟

هل مات حقا محمود العربي؟؟

كتبت  هيام عبد العزيز

ان الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور “
” فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض “
محمود العربي السيرة أطول من العمر. ربما ينتهي العمر لكن السيرة الطيبة مكملة وستعيش أبد الدهر .

تجاوزت الحشود الآلاف لتصلي عليه اليوم وتشيعه بالتكبير والتهليل الي مثواه الأخير وتدعو له الملايين داخل مصر وخارجها بالرحمة والمغفرة.
تاجر مع الله واليوم يجني الأرباح .
( لقد مات قوم وما ماتت فضائلهم وعاش قوم وهم في الناس أموات )

رحل ابن المنوفية رجل الخير البار بأهله وبالفقراء والذي كانت رحلة كفاحه مثال يحتذي به كل شاب مصري .
لقد فقدت مصر والآنسانية رجلا أحب وطنه ولم يدخر جهدا لتقدم اقتصاده .
رحل الحاج محمود الذي حطم الرأسمالية وساعد الفقراء وفتح بيوت كثيرة لعائلات فقيرة . اقام مركز لتحفيظ القرآن الكريم وذرع بذرة الإيمان في قلوب العباد . قام ببناء المساجد . كان يحرص علي صرف مرتبات العمال برغم مرور البلاد بجائحة كوفيد ١٩.
اعتبر الراحل العامل المصري فردا من أفراد اسرته وكفل له حق أداء العمرة له ولأسرته بعد مرور عشر سنوات العمل.
اشتهر بأقوال عظيمة وحكم حصيفة وكان يردد ( لابد أن يعمل الانسان لآخرته مثلما يعمل لدنياه).
ولد فقيد الإنسانية في عام ١٩٣٢ وتوفي عن عمر ناهز ٨٩ عام .
أسس الراحل مجموعة شركات العربي عام ٦٤ لتصبح واحدة من أكبر دور الصناعة المصرية والمالكة لتوكيلات عدة ( شارب _ توشيبا _ سيكو وغيرها ).
ساهم في خلق حوالي ٤٠ ألف فرصة عمل واعانة أسر كاملة والأخذ بأيديهم نحو حياة كريمة.
ترك بصماته الخيرية شاهدة عليه في كافة أنحاء الجمهورية .
علي مثلك تبكي البواكي يا رجل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *