و فيك شيء من التاريخ و القدر

و فيك شيء من التاريخ و القدر

بقلمي / مني مشالي

ففيك شيء من المجهول أدخله

و فيك شيء من التاريخ و القدر

الحب هو مفتاح الحياة السعيدة والمَرْضية وفي حين يبدو أن الحب سمة ذات قيمة عالمية  فإن تعريفه  من الناحية السلوكية يمكن أن يمثل تحديا.

لا شك أننا جميعاً نتوق إلى الأحاسيس والمشاعر الجميلة التي تجتاحنا لحظة الانخراط في علاقة عاطفية، فليس هناك أجمل من أن يكون هناك شخص يحبنا من دون حدود، يشاركنا اللحظات الجميلة ويقف إلى جانبنا في المواقف الصعبة في الحياة

قد يكتب الرجل عن الحب كتاباً ومع ذلك لا يستطيع أن يعبر عنه، ولكن كلمة عن الحب من المرأة تكفي لذلك كله”،
<span;>عندما يتعلق الأمر بالحب فإن القواعد كلها تغيب ويصبح الإنسان رهن أحاسيسه التي تتخبط في داخله، والتي يصعب في بعض الأحيان قمعها.

<span;>أغلبنا يرى أنه إذا شعر بسعادة كبيرة فلابد أن تحدث كارثة بعدها تسبب تعاسته، وأن الشئ الذي قد يسعدنا هو نفسه قد يتسبب في شقائنا، وهذا ما قد يجعلنا نخاف من الحب ونتجنبه، فهو قد يتسبب لنا في الحزن والألم.

فبالرغم من أن الرجل هو الذي يبادر إلى الكشف عن حبه وقول كلمة “أحبك” إلا أنه اتضح أنه بمجرد أن تنخرط المرأة في علاقةٍ عاطفيةٍ تشعر من خلالها بالراحة والأمان، فإنها تميل إلى قول “أحبك” أكثر من شريكها نظراً لأهمية هذه الكلمة بالنسبة إليها،

نخاف من فكرة أنه يمكن أن نفقد من نحب، ويزداد الخوف من فقدان الحبيب، والقلق من موت من نحب، ونتخيل ما الذي قد نفقده برحيله، وتصبح فكرة فقدانه مخيفة أكثر، وفي محاولة لتغطية هذا الخوف، قد تندفع في مشاحنات مع من تحب، أو تتخلي تماما عن العلاقة، ونحن نادرا ما ندرك تأثير تلك المخاوف الوجودية علينا، بل قد نخلق مليون سبب حتى لا نواجه تلك المخاوف الأعمق.

 الرجل قد يقع في الحب من أول نظرة نتيجة اختباره الجاذبية البصرية، أما المرأة فإنها تميل إلى تقييم مشاعر الحب بناءً على الانجذاب الجسدي إلى جانب عوامل أخرى، بما في ذلك شخصية الطرف الآخر، مما يعني أن الأنثى تحتاج إلى وقتٍ أطول لتقع في الحب
لحب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *