كتب : ياسر حمدي

 

 

 

 

رحب الإئتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية، بزيارة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إلى جمهورية مصر العربية، ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي بدأت أمس الجمعة، مؤكدًا أنها تخدم العلاقات الثنائية بين البلدين، وتصب في صالح الوطن العربي، ووقف التشرذم والتمزق الذى يعاني منه منذ سنوات فقدنا فيها الإهتمام بقضية العرب المركزية والمحورية «القضية الفلسطينية».

وأعتبر «الإئتلاف»، في بيانه الصادر اليوم، أن زيارة أمير قطر، لمصر، بمثابة إنهاء لتلك المرحلة البغيضة في تاريخ الأمة العربية، والتي كان يخطط لها من خارجه، وأستهدفت تمزيق الدول العربية المركزية وضرب علاقات الأخوة والمصالح بين الدول العربية، لصالح تنفيذ مخططات الفوضى الخلاقة، التي نتج عنها سوء الفهم وقطع العلاقات.

وفي نفس الوقت أكد البيان، أن زيارة الشيخ تميم، أمير إمارة قطر، هي بداية لمرحلة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين، وأشار إلى أنها تنتصر لعلاقات الإخوة العربية والمصير والتاريخ الواحد، وتدفع العمل العربي المشترك إلى الأمام، وتحقق مصالح قضايا الأمن القومي العربي، لتعود مرة ثانية إلى الصدارة، وسترتفع فيها لغة المصالحة و تحقيق المصالح والفائدة بين البلدين.

من جانبه، أشار ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، والمنسق العام للإئتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية، إلى أن زيارة الشيخ تميم، تدفع مسار العلاقات بين البلدين إلى الأمام في كافة المجالات، وتعزز المنحنى الإيجابي لتلك العلاقات منذ توقيع إتفاق العُلا بالمملكة العربية السعودية في 5 يناير 2021.

وتابع «الشهابي»، أن الزيارة تأتي أيضاً تتويجًا للجهود والإتصالات وتبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في البلدين على مدى الأشهر الماضية، مؤكدًا أنها تصب في صالح علاقات التعاون الحالية والمستقبلية بين البلدين في كافة المجالات، ودعا إلى أن تتجه الإستثمارات القطرية القادمة إلى الإستثمار في مجال الصناعة والزراعة والدواء لتحقيق الاكتفاء الذاتي بمصر والوطن العربي وترشيد الإستيراد.

وفي نفس السياق، رحب المستشار جمال التهامي، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، وعضو المجلس الرئاسي للإئتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية، بزيارة الأمير تميم لمصر، مؤكدًا أنها مهمة جدًا في دفع قضايا الأمن القومي للأمة العربية إلى الأمام.

وتوقع «التهامي »، أن تسفر زيارة الأمير تميم، إلى زيادة الإستثمارات القطرية بمصر، والتبادل التجاري بين البلدي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات واسعة لدعم التعاون الثنائي بين مصر وقطر في ظل رغبة مشتركة بين البلدين على تفعيل علاقات التعاون ليشمل كافة المجالات الإستثمارية مما يحقق مصالح البلدين.

وعلى صعيد متصل، رحب الدكتور روفائيل بولس، رئيس حزب مصر القومي، وعضو المجلس الرئاسي للإئتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية، بزيارة الأمير تميم إلى مصر، مؤكدًا أنها تأتي في وقت دقيق، ووسط أحداث عالمية وإقليمية تتطلب إنهاء القطيعة بين الأشقاء وزيادة التعاون في مجالات الإستثمارات المختلفة.

وطالب «بولس»، بزيادة الإستثمارات القطرية في مصر، وخاصةً أن مصر بلد آمن ومستقر وتعتبر دولة جاذبة للاستثمارات العربية والأجنبية بقوانينها وسياساتها الداعمة للمستثمرين العرب والأجانب، مؤكدًا أن قطر ضخت في مصر إستثمارات وشراكات بقيمة إجمالية تبلغ 5 مليار دولار، ساعدت على تنشيط حركة الإستثمار في مصر، وتوفير فرص عمل للمصريين مما دعم الجنيه المصري في مواجهة العملات الأجنبية.

وفي سياق متصل، أشاد الأستاذ رضا أبو حجي، رئيس حزب مصر المستقبل، وعضو المجلس الرئاسي للإئتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية، بالسياسة الخارجية المصرية التي كانت تسعى دائمًا إلى دأب الصدع العربي وعدم التصعيد في الخلافات.

وأكد «أبو حجي»، على أهمية زيارة الشيخ تميم بن حمد، أمير دولة قطر لمصر، في هذه الظروف التي تزداد فيها التحديات والمخاطر على الأمة العربية، متوقعًا أن ينتج عنها زيادة الإستثمارات القطرية، مشيرًا إلى أن الإستثمارات القطرية في مصر تتنوع حاليًا بين البنوك والعقارات، وأبرزها بنك قطر الوطني الأهلي مصر (QNB)، وشركة الديار العقارية، بجانب مساهمة شركة قطر للبترول عبر شركة التكرير العربية باستثمارات في مشروع مصفاة الشركة المصرية للتكرير، وكان آخر الإستثمارات القطرية التي أعلن عنها في مصر، إعلان شركة الديار القطرية، عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «سيتي جيت»، بمليار جنيه خلال حفل أقيم في أكتوبر الماضي، سبقها إفتتاح الشركة فندق سانت ريجيس على النيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.