مراتي ست مثالية

مراتي ست مثالية

 

بقلم : رؤوف علواني

مراتي ست مثالية الحظ ملطش معايا في الجواز نوبتين كانت حياتى نكد في المرتين التنين الدنيا ضاقت في وشى مرة والثانية والتالتة تابتة قمر يكفيها شر العين والناس تقوللى مفكرتش براحتك ليه تربط حياتك برقاصة جرالك إيه آقولهم ما تسيئوش الظن يا أخوانا دى ست كاملة قوى من بيتها للكباريه .

دى لما تمشى تملى يقوم لها شنبات ولما ترقص بتعمل من الفسيخ شربات بتخلص الشغل دايما بعد نص الليل ولما تسهر بتسهر ويا ناس مقامات لو أى راجل يكلمها بتسمعله إن حب ياخد ميعاد وياها بتقابله وروحها حلوة وبتحب التواضع موت ما عندهاش انزحة ولا كبر من أصله كل الرجال يعرفوها من قريب وبعيد أكمنها مخلصة وبتوفى بالمواعيد وشباب يقدرها واخدينها مثل أعلى ولما أشوفهم كتير حواليها بابقى سعيد حتى الضيوف اللى بيجولها رجال اعمال ومغرئينها من البيزنس بكتر المال وعاملة عقد احتكار في الشغل وياهم غير اللي حاجزين ويتمنوا الرضا فى الحال .

عاشت يتيمة وداقت قسوة الأيام ولقوها مرمية قدام ملجأ الأيتام وطول حياتها كفاح مع كل شلتها دلوقتى شهرتها مليا الدنيا والاقسام من حسن اخلاقها لسه بتنكسف منى وتشوفنى تجرى خجل وحياء يجننى ولا عمرها اتدخلت فى شئونى فى المطبخ ولا فكرتش فى يوم تزعل وتخلعنى ولما تخرج وانا عيان ومش قادر بتبقى متأثرة وزعلانه عالأخر تروح وترقص حزاينى وهى مقموصة وتهز هزة غضب تصعب على الكافر .

من خوفها منى شايلها جوه فى عينيه ولو تبات برة لازم تتصل بيا يمكن ظروف العمل عايزاها طول الليل انا صحيح باعتبرها ست مثالية 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *