المرأة التي تشبهني

“المرأة التي تشبهني” قصة قصيرة / بقلمي 🌺هيام عبد العزيز

إستيقظت في الرابعة عصرا تشعر بسعادة غامرة لا تدري لها سببا
أسرعت إلي المرآة لتري أثار كل هذه المشاعر علي قسمات وجهها ، غير أنها وجدت تلك الإ بتسامة في عيون دامعة فأخذت تهمهم بصوت مسموع لماذا انا سعيدة ولماذا عيناي دامعتان
هل لم ينعش القمر نشاطي ليلا ؟ ولم يغسل المطر مخاوفي ؟


ثم من هذه المرأة التي تشبهني ، إنها تنظر إلي في المرأة ، حقا يا الهي انها تحدق في وجهي كما أفعل انا تماما
انا لست علي سيطرة من الأمور .
فالمراة قد تسلل شعرها الكستنائي بعض من الشعيرات البيضاء وحتي ان كانت جميلة جدا وتشبهني كثيرا إلا أنه يبدو عليها التعب والارهاق .
إنني أعتقد أنها عاشت حياتها بعدد السنين وليس بمشاعرها فالأعوام تغير الكثير .
علي كل حال مالي شأن بها إنني مشغولة جدا فقد إقتربت الساعة علي الخامسة وهو موعد حضور زميلتي هالة لمراجعة درس التاريخ والفصل الثاني (الحملة الفرنسية) وابلة بثينة طبعا هتقولي قومي اشرحي الدرس
فكم تحبني وتحب أسلوبي في الشرح وأسمع ضحكات زميلاتي وهم يرددون (نشرة الأخبار هتشتغل)
وفي الليل سوف يصطحبني أبي إلي حفل عيد ميلاد حاتم ابن عمو سمير .
إنني لا أعرف تلك المرأة ، إنها فقط تشبهني .

You May Also Like

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *