لن اعتذر ولن اقبل نقدا

كنت اجهل بعض الامور الهامة مثلى مثل كل الناس تقريبا تظن ان الإعتذار شىء مخزى وينتقص من قدرى ، جارح لكرامتى ، و ان النقد اهانة و إلصاق للعيوب .🌷🌷
لكتشف فى بداية حياتى الصحفية وتبادل ثقافتى المتواضعه مع كبار ادباء مصر و علمائها الذين نجلهم ونفتخر بهم ان :
الإعتذار من شيم الكبار ، تصحيح لخطأ حدث ، مودة ورحمة ، و توثيق لصلة الإرحام
او ليس هذا افضل من التناحر و الجدل العقيم و ضرب صلة الإرحام فى مقتل ؟!
  ثانياً : ان النقد كما سمعته من الدكتورة اكرام عمارة صبحها الله بكل خير وحافظها
حيث القت على مسامعى فى احدى ندواتها التى كلفت و شرفت بمتابعتها  حيث    قالت : (( النقد هو قراءة ثانية للقصيدة )) 
اى اننا يجب ان نرحب بالنقد و نتقبله بصدر رحب بل ونشكر صاحبه.
تحضرنى هنا مقوله لأحد الصالحين (( رحم الله رجلا اهدى الى عيوبى ))
و النقد اضافه و ليس انتقاص
دام الجميع بخير وود و احترام .. 🌷🌷

You May Also Like

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *