النائب حسن عمر حسنين : إشادة البنك الدولي بنجاح ” تكافل وكرامة ” أكبر انتصار لحقوق الإنسان في مصر

النائب حسن عمر حسنين : إشادة البنك الدولي بنجاح ” تكافل وكرامة ” أكبر انتصار لحقوق الإنسان في مصر
كتب : ياسر حمدي 
أكد النائب حسن عمر حسنين عضو مجلس النواب أن إشادة البنك الدولي بمشروع تكافل وكرامة هو بمثابة أكبر انتصار لحقوق الإنسان في مصر، مشيراً إلى أن العالم كله أصبح على وعي وإدراك كاملين أن الدولة المصرية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي أهمية خاصة لحقوق الإنسان، ولكن حقوق الإنسان بمفهومها الشامل، موضحاً أن برنامج تكافل وكرامة الذي تنفذه وزارة التضامن الإجتماعي منذ مارس 2015، يعد الأبرز في مراعاة محدودي الدخل، وهو همزة الوصل بين الدولة والأسر الأولى بالرعاية .
وقال ” حسنين ” في تصريح خاص لموقع ” العامل المصري ” إن أكبر دليل على نجاح برنامج تكافل وكرامة هو تغطيته لجميع محافظات الجمهورية بأكملها، مؤكداً وصلوله إلى 5630 قرية ونجع في 345 مركزًا إداريًا بتلك المحافظات، ووصل إجمالي عدد المستفيدين من البرنامج 3.6 مليون مواطن، مشيراً إلى أن هذا المشروع أكتسب شهادة دولية جديدة بكفاءته وذلك من قبل البنك الدولي، والذي أكد أنه يستفيد منه 11.1 مليون فرد حتى الآن، منذ إطلاق البرنامج في عام 2015، و75٪ منهم من النساء .
وأضاف حسن عمر أنه مع تنفيذ مصر لإصلاحات الإقتصاد الكلي، تظل تدخلات شبكة الأمان الإجتماعي، بما في ذلك برنامج التكافل والكرامة الرائدين للتخفيف من الأثر على الفقراء والضعفاء، وكسر حلقات الفقر المتوارث بين الأجيال وتعزيز تراكم رأس المال البشري، وتم إستخدام العملية الحالية لتوسيع نطاق التغطية إلى مستفيدين إضافيين كجزء من استجابة الحماية الإجتماعية لمواجهة الاثار السلبية لفيروس كورونا .
وأوضح عضو مجلس النواب أن البنك الدولي أشاد بدور الحكومة المصرية وإدراكها لمخاطر تعزيز الاعتماد على التحويلات النقدية، حيث أطلقت الحكومة البرنامج الوطني ” فرصة ” وهو برنامج حماية إجتماعية زائد، كمسار للتخرج ” من البرنامج “، والإدماج المنتج، وخلق سبل العيش من خلال سلسلة من التدخلات، مشيراً إلى ان المواطنين الأكثر ضعفاً في مصر الذين استفادوا من البرنامج وصل عددهم إلى 11.1 مليون مواطن وهذا البرنامج شجع الأسر على إبقاء أطفالها في المدارس وتقديم الرعاية الصحية لهم .
وشدد عمر حسنين على ان البرنامج الوطني وفر حماية غير مشروطة للمواطنين الفقراء فوق سن ال 65 عامًا، والمصابين بإعاقات شديدة، والأرامل، وربط المستفيدين بخدمات الحماية الإجتماعية الأخرى من توظيف وتدريب ومحو للأمية، إضافةً إلى توجيه أكثر من 67 % من مكوناته إلى المناطق الأكثر احتياجاً، مع دعم المرأة، وخصوصاً المرأة المعيلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *